ليس لدي أصدقاء..
ولا أريد!
ماذا يفعلون؟!
عندما كنت أعرف إحداهن.. وشت بي!
لطالما تخبر الباقيات بأحوالي..
مشاعري.. مخاوفي
تجاربي وغير ذلك!
لم تتلفظ بذلك.. نعم!
بل كانت وقت التقينا بالأخريات مجتمعين..
كشفت سري بينهن علنا!
صار الكلام.. الموضوع عادي..
عن العلاقات، التجارب والحب..
أخبار الفتيات كلها كانت في مجالسنا!
ولم تخطأ هي يومًا لأغفر..
ومالخطأ في ذلك، إلا نظرة منها إليّ!
فضحت فيها مشاعري في تجاربي..
عندما دار الكلام، أتى على رأسي..
وفي عينيها نظرن الباقيات!
وفي عينيها نظرن الباقيات!
من وقتها .. لم تكن صديقتي!
ماذا يفيد الأصدقاء إلا تعريتنا من أسرارنا..
ولو لم يكن أمام الناس ..فقد حصل أمامنا!
هل هذه الصداقة؟!
مالحاجة لصديق؟
الأخ قيمته موجودة, وهدفه كذلك موجود!
الأم بها أو بدونها.. لن يستطيع أحد التعويض!
والأب أيضأ.. من يجرأ ليأتي مكانه!
من هو الصديق؟!
تقول الحبيب قبل أن يصبح كان صديق مثلًا؟!
ليس هنا ولا هناك..
الحبيب كان يتدرج ليصبح حبيبا، تلك العلاقة!
هل من إجابة؟
اسأل مجرب ولا تسأل صديق!