لازال موضوع التبعية يولد في رأسي مئات الأجنة القلقة شديدة الإضطراب. لأننا وبكل بساطة لسنا مجبرين عليها مادمنا نملك فكرًا عميقًا ومحددا، إلا إذا كنت غير ذلك.
في الحقيقة نحن مسلمون نؤمن بالله -جلّ وعلى- ونؤمن بسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم- وإن كنّا نريد أن نتبع أحدًا فما من أمرٍ نهتدي به غير هدي المصطفى. ونحن للأسف أبعد مانكون عن هذا. ومن الطبيعي أن تجد قدوتك في شخص مباشر تنظر إليه بعين المعجب ولكن ألحق هذه النظرة بأخرى ناقدة، فلا أحد كامل ولا منهج صافي دقيق تنتهجه عليك أن تثق فيه.
مايزعج حقًا في هذا الصدد هم الأشخاص الذين يضعون أنفسهم قادة برؤية غير سوية، بل وينددون على ضرورة الأخذ بكلامهم وأفعالهم، ويجبروننا على ممارسة عاداتهم في شتى مجالات الحياة بطرق واثقة غير مباشرة يصلون منها إلينا ونحن نتقمصهم حالا.
سواءًكان ذلك في حياتنا الإجتماعية أو المهنية أو العلمية أو غير ذلك.
ولا أعيب في هذا العادة الحسنة التي تأتي إليك جراء تبعيتك، ولكن العيب أن تكون تابعًا بشكل كامل، كأن تسلم عقلك وجوارحك لهم فيحركونها متى ماشاؤوا، "تباع الشمس" لا تدرك ولا تعقل. متى ماقال الآن وجب التغيير تغيرت، وإذا ماقال نحن قوم فاشلون تملكك الضعف والعجز. وهذا خسران عظيم لك حتى وإن كان هذا القائد عظيم!
تحرر من القدوة المطابقة لك، اصنع قدوة مع كل تجدد فيك في مجال تختاره واستقم، ثم تحول إلى غيره وكن طليق الفكر والفؤاد، لايمسك ضعف الآخرون بل تقتبس نورهم البعيد ثم إذا انطفأ ترحل لغيره!
الإنسان مميز بالعقل، الذي ينفرد بطاقاته فيه، كل حسب ما سأل الله أن يؤتيه..
فلنُعمِل عقولنا لأننا إذا تركنا أنفسنا يسيطر عليها الآخرون لن يكون هناك داعي لوجودها.
تفكر .. تدبر..
اصنع التغيير في نفسك بنفسك عن طريق الآخرين..
لاتترك لأحد إلى عقلك سبيل، وتميز بما تراه فيك.
كونك تابعًا، أنت لاتختلف عن نبتة "عبّاد الشمس" التي لاتمل تابعة ضعيفة يسيطر عليها شئ أقوى منها، يحدد حركتها ويقرر متى تفتح زهرتها ومتى تغلقها، ومتى تحين ساعة ذبولها؛ في تخيلها "شخص يملك عقلًا واعيا"..
أما حقيقها نبتة "تباع الشمس" فهي على الأقل يحتوي زيتها على فيتامينات (A, D and E), الذي يقوي جهاز المناعة. ففيتامين A يفيد النظر الجلد والنمو ومضاد للأكسدة قوي ويمنع تلف الخلايا بالجسم والأعضاء وظهور الشيخوخة المبكرة. وفيتامين D لازم لنمو العظام والأسنان. وفيتامين E لازم لينشط الدورة الدموية ويحافظ علي الجلد وعلي القدرة علي الإخصاب. والبذور تدر البول. ومغلي جذور دوار الشمس طارد للديدان. وبعدُ يوجد لها فوائد أكثر..
أما أنت في حالتك تابعًا بماذا ستستفيد؟!
في الحقيقة نحن مسلمون نؤمن بالله -جلّ وعلى- ونؤمن بسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم- وإن كنّا نريد أن نتبع أحدًا فما من أمرٍ نهتدي به غير هدي المصطفى. ونحن للأسف أبعد مانكون عن هذا. ومن الطبيعي أن تجد قدوتك في شخص مباشر تنظر إليه بعين المعجب ولكن ألحق هذه النظرة بأخرى ناقدة، فلا أحد كامل ولا منهج صافي دقيق تنتهجه عليك أن تثق فيه.
مايزعج حقًا في هذا الصدد هم الأشخاص الذين يضعون أنفسهم قادة برؤية غير سوية، بل وينددون على ضرورة الأخذ بكلامهم وأفعالهم، ويجبروننا على ممارسة عاداتهم في شتى مجالات الحياة بطرق واثقة غير مباشرة يصلون منها إلينا ونحن نتقمصهم حالا.
سواءًكان ذلك في حياتنا الإجتماعية أو المهنية أو العلمية أو غير ذلك.
ولا أعيب في هذا العادة الحسنة التي تأتي إليك جراء تبعيتك، ولكن العيب أن تكون تابعًا بشكل كامل، كأن تسلم عقلك وجوارحك لهم فيحركونها متى ماشاؤوا، "تباع الشمس" لا تدرك ولا تعقل. متى ماقال الآن وجب التغيير تغيرت، وإذا ماقال نحن قوم فاشلون تملكك الضعف والعجز. وهذا خسران عظيم لك حتى وإن كان هذا القائد عظيم!
تحرر من القدوة المطابقة لك، اصنع قدوة مع كل تجدد فيك في مجال تختاره واستقم، ثم تحول إلى غيره وكن طليق الفكر والفؤاد، لايمسك ضعف الآخرون بل تقتبس نورهم البعيد ثم إذا انطفأ ترحل لغيره!
الإنسان مميز بالعقل، الذي ينفرد بطاقاته فيه، كل حسب ما سأل الله أن يؤتيه..
فلنُعمِل عقولنا لأننا إذا تركنا أنفسنا يسيطر عليها الآخرون لن يكون هناك داعي لوجودها.
تفكر .. تدبر..
اصنع التغيير في نفسك بنفسك عن طريق الآخرين..
لاتترك لأحد إلى عقلك سبيل، وتميز بما تراه فيك.
كونك تابعًا، أنت لاتختلف عن نبتة "عبّاد الشمس" التي لاتمل تابعة ضعيفة يسيطر عليها شئ أقوى منها، يحدد حركتها ويقرر متى تفتح زهرتها ومتى تغلقها، ومتى تحين ساعة ذبولها؛ في تخيلها "شخص يملك عقلًا واعيا"..
أما حقيقها نبتة "تباع الشمس" فهي على الأقل يحتوي زيتها على فيتامينات (A, D and E), الذي يقوي جهاز المناعة. ففيتامين A يفيد النظر الجلد والنمو ومضاد للأكسدة قوي ويمنع تلف الخلايا بالجسم والأعضاء وظهور الشيخوخة المبكرة. وفيتامين D لازم لنمو العظام والأسنان. وفيتامين E لازم لينشط الدورة الدموية ويحافظ علي الجلد وعلي القدرة علي الإخصاب. والبذور تدر البول. ومغلي جذور دوار الشمس طارد للديدان. وبعدُ يوجد لها فوائد أكثر..
أما أنت في حالتك تابعًا بماذا ستستفيد؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق