وحشني الوقت اللي كنت اتعلم فيه بنفسي
اختار المنهج والمقررات والكتب وأدرس
كنت أفضل من حالتي الآن..
ربما الجامعة أضافت لي فكرة تعليم مقنن
بعض أنانية وحرص على شي غير مهم اسمه درجات!!
خوفتني كثير ونحفتني كثير وجابتلي القلق..
وجعلت مني شخصية كثيرة المجاملة وصاحبة ابتسامة صفراء
غالبا بدون احساس وبدون ردة فعل تجاه شخصيات معينة مهما أساء بعضهم لي على المستوى الشخصي!!
أصبحت أقيم نفسي بناءً على الأرقام التي تكتب لي في ورقة بها بعض أسئلة لا أعلم كيف ستأتيني لأجيب عنها في الواقع، وأيضا أقيمها على رأي أعضاء هيئة التدريس!!
اهتمامي قبل الجامعة كان في تحصيلي العلمي
أما معها انحصر في عدد الدرجات ورقم المعدل وضاع مني أصل العلم لضعف السيطرة عندي وعدم ملائمة هذه المتطلبات للغرض الحقيقي في نظري!!
لم أنطق كلمة خطأ في حق أحد ممن درست على يدهم
مهما كانت قد فعلت هذه اليد، بل لطالما شكرت وأثنيت..
واستغرب الآن رأيي وفكري الغريب هذا "الصادق جدًا" الذي أكتبه، ولم أكن أفكر فيه أبدا قبل هذه اللحظة.. بل جاء إلى عقلي بمجرد كتابتي لكلمة "وحشني الوقت اللي كنت أتعلم فيه بنفسي"
والحمدلله أن فكرة المعدل العالي والصورة اللامعة التي كنت أراها لنفسي في الجامعة قد تلاشت تدريجيا مع هذا التدوين .. لأواصل التعليم مع وبعد الجامعة بطريقة ذاتية- إن شاءالله- قد مارستها قبل ذلك وكنت أفضل حالا مما أنا عليه الآن بكثير!!
اختار المنهج والمقررات والكتب وأدرس
كنت أفضل من حالتي الآن..
ربما الجامعة أضافت لي فكرة تعليم مقنن
بعض أنانية وحرص على شي غير مهم اسمه درجات!!
خوفتني كثير ونحفتني كثير وجابتلي القلق..
وجعلت مني شخصية كثيرة المجاملة وصاحبة ابتسامة صفراء
غالبا بدون احساس وبدون ردة فعل تجاه شخصيات معينة مهما أساء بعضهم لي على المستوى الشخصي!!
أصبحت أقيم نفسي بناءً على الأرقام التي تكتب لي في ورقة بها بعض أسئلة لا أعلم كيف ستأتيني لأجيب عنها في الواقع، وأيضا أقيمها على رأي أعضاء هيئة التدريس!!
اهتمامي قبل الجامعة كان في تحصيلي العلمي
أما معها انحصر في عدد الدرجات ورقم المعدل وضاع مني أصل العلم لضعف السيطرة عندي وعدم ملائمة هذه المتطلبات للغرض الحقيقي في نظري!!
لم أنطق كلمة خطأ في حق أحد ممن درست على يدهم
مهما كانت قد فعلت هذه اليد، بل لطالما شكرت وأثنيت..
واستغرب الآن رأيي وفكري الغريب هذا "الصادق جدًا" الذي أكتبه، ولم أكن أفكر فيه أبدا قبل هذه اللحظة.. بل جاء إلى عقلي بمجرد كتابتي لكلمة "وحشني الوقت اللي كنت أتعلم فيه بنفسي"
والحمدلله أن فكرة المعدل العالي والصورة اللامعة التي كنت أراها لنفسي في الجامعة قد تلاشت تدريجيا مع هذا التدوين .. لأواصل التعليم مع وبعد الجامعة بطريقة ذاتية- إن شاءالله- قد مارستها قبل ذلك وكنت أفضل حالا مما أنا عليه الآن بكثير!!
تذكرت مقولة عند قراءة كلماتك والتي تقول في تفاصيلها بأن التعليم يأتي من المهد إلى اللحد ليس هنالك عُمرٌ معين قد خُصّص لأخذ راحة عن التعلّم والإبحار في علوم الكون الواسع ولكن دون نسيان إرتداء سترة النجاة.
ردحذف